عهود خارقة.

أعرف أن ما أنوي عليه يصدر عن عاطفة خاطئة ولكن الفعل نفسه صحيح ومناسب ولا يشكل إلا حرية خاصة .
المهم أن أحتفظ بصحة الفعل وأتخلص من العاطفة.
ليس بالضرورة أن أحاكم عاطفتي أو أخنقها أو أمحوها ولكن علي أن لا أضر أحدا بالحديث عن هذا الشعور . والذي في حقيقته متعاظم وغير منصف . يكفي من الإنصاف أن لا أظلم أحدا بالحديث عن أذيتي وكأنه أستقصدها وهو لم يفعل .
أما شعوري بالأذى فهو شعوري .

سألد في تبوك ، وأتمنى أن لا يحزن هذا القرار أمي ، بحيث تربي في داخلها ظنون لا صحة لها تؤلمها ولا تشكل حقيقة عاطفتي ، أما أنا فسيحزنني ويؤلمني قراري كما يؤلم المصلوب صلبه . ولكن سأفعله كأمر لا بد ، وبصبر كصبر القديسين على مبدأ.

Advertisements