التصاقك !

أنت تثبت وجودك بكل ما يهبك الله من قوة،أحسست بك منذ أن انغرست في رحمي ، ولأني أحسست بك بما هو يقين ، راهنت على وجودك من قبل اختبارات الحمل جميعها.

لديك أخ يسبقك بسنوات ، وهكذا لن تأتي لهذه الدنيا دون كتف يا أمنية أمك ، ويشاء الله أن تكونا يد قوية ، ساعد لا يكسر ، ظهر راسخ .
اسمه حسين ولديه من الصفات ما يمكن أن أحكي لك عنها طيلة تواجدك في داخلي .

والدك أيضا رجل طيب ويحبني ، وهو بكرم بالغ -يندر أن يتواجد في شرقي -سلمني مسألة الحمل دون تدخل . لم يقل لي مرة قد حان الوقت لطفل آخر ، اللهم مزحا .

وكما تواجد حسين في داخلي لحظة رغبته وأثناء استعدادي ، تواجدت أنت ، رغبة متحققة لأمك ، هبة إلهية مشتهاة.
ممتنة لوالدك لأجل ذلك ، لأنه يعلم أن من يحق الأكثر مسؤلية أن يختار ، وهل هناك أكثر مسؤلية من أن أغذيك بدمي وعظمي وقلبي؟.

حسين الآن يبلغ الثلاثة أعوام يكملها بتسعة أشهر .

وعندما تغدو بين يدي بمشيئة الله سيصبح طفل روضة : كبير مستقل ، لتستقبله بصياحك الطفولي وشوقك.

منذ الآن يسعى حسين لإخراجك ! يخبرني بأن أفتح فمي ويراهن على أن تمر عبر حنجرتي . 🙂
لنتفائل بأنه لن يغار منك ، وأنت إياك أن تستفزه . اتفقنا؟
أحبك ، وجودك يعني الكثير لنا يا قلب أمك ، أخيك و والدك.

Advertisements