توق غائم

 مشتاقة..  مشتاقة حتى يرث الله الأرض ومن عليها.  

كل صباح جديد أشهده باكرة يذكرني بهذا التوق الأبدي السادر في التفاصيل,  الغارق في الذات,  الملئ بكل فكرة واحساس والمترع عاطفة والخلي أيضا من كل شئ,  يذكرني بتناقضاتي ,  وامتلائي وفراغي. 

احلامي السرية وسعادتي الفائقة وحزني النائم الذي نسي أن يعيد توقيت لحظة تنبهه ,  ومع ذلك لم يمت بعد .

إلى حزني الذي يتململ الآن يريد وخزة تيقظه ,  إني لست متعجلة إليك.

أحب شوقي الضبابي الذي لا يكشف إلا عن صحراء واسعة تتأمل. لا تحس كثيرا ولا تسمح أن يعيش على أرضها الكثير ومع ذلك فالكثير من الحياة السرية غير المعلنة تستعمر رقعتها ومخابئها.

أحب نفسي ,  وأحبني وحيدة إلا من ذاتي.

Advertisements